أعمال · صناعة · صادرات
ميس تتجاوز خمسين تسليمة مع أنبوب تصدير بأربعة آلاف سيارة خلفها
الشركة العمانية المصنعة للسيارات الكهربائية تقول إنها سلّمت أكثر من خمسين سيارة في السلطنة، وإن نحو أربعة آلاف مركبة في أنبوب التصدير. الخمسون فقط هي التي لها مشترون معروفون.
تجاوزت شركة ميس العمانية لصناعة السيارات الكهربائية خمسين سيارة مسلَّمة هذا الصيف، وتضع الشركة دفتر طلبات المبيعات الخارجية عند نحو أربعة آلاف مركبة. الرقميان جاءا من الشريك المؤسس حيدر بن عدنان الزعابي، في مقابلة نشرتها مسقط ديلي في 8 أغسطس.
من الإجمالي المحلي، تقول الشركة إن المشترين يشملون جهات حكومية وشركات خاصة — تشمل جهات حكومية وشركات خاصة. وهو الجزء الوحيد من الأنبوب الذي أُرفقت فيه فئة مشترٍ برقم أصلاً؛ فأربعة آلاف رقم عناوين، ولا شيء في المقابلة يقرن دولة مقصد بكمية.
إقليمياً أبدت الشركة استعداداً للنزول مستوى أعمق: نحو 1,300 من إجمالي التصدير في شمال أفريقيا، مع سبع أسواق في مراحل مختلفة من الدخول. هذا يترك غالبية الأنبوب موزعة على مقاصد غير مسماة، ولا تواريخ تسليم لأيٍّ منه.
خطة الشركة، كما وُصفت في المقابلة، هي العمل مع شركاء تصنيع في الخارج مع إبقاء العمليات في عُمان — نموذج تصدير مبني على الشراكات لا على بناء مصانع في كل سوق.
ولسياق مدى فتوّة هذا العمل: أعلنت ميس اتفاقية استثمار مع صندوق التقنية العُماني في إكسبو 2020 في أكتوبر 2021، وكشفت عن سيارتها الأولى في فبراير 2022، وسجّلت أول عشر تسليمات فقط في فبراير 2025. الخطوة من عشر إلى خمسين استغرقت نحو ستة أشهر. الخطوة من خمسين إلى أربعة آلاف هي التي لا يستطيع أحد خارج الشركة عَدَّها بعد.
بالأرقام
- المسلَّم حتى الآن: أكثر من 50 (رقم الشركة، مقابلة مسقط ديلي، 8 أغسطس 2026)
- أنبوب التصدير: نحو 4,000 مركبة، نحو 1,300 منها في شمال أفريقيا (رقم الشركة)
- أسواق في مراحل مختلفة من الدخول: سبع
- تسليمات موثَّقة مستقلاً: لم يَعُدَّها أحد خارج الشركة